1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15
 
العودة   o 9 o 9 forum ' s | عيش حياتك > الأقــســـام الــعـــامــة > الاخبار السياسية والاقتصادية
      اعلان  «  
 

متى الحل

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-07-2008, 04:37 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
o9o9
مدير عام





o9o9 غير متواجد حالياً


Cool متى الحل

المعارضة تدرس المواجهة «في الشارع» وتحديد الزمان والمكانسليمان يستمع ويرصد ويتصرف على أنه ما زال قائداً للجيش غاصب المختار صورة: http://assafir.com/Images/btn_Send.gif (http://java_script://) يطرح كل من فريقي الموالاة والمعارضة مطالب وثوابت ومسلمات، ويحدد سقفا للحوار وللحل، كل من وجهة نظره التي تصطدم بوجهة النظر الاخرى، فتعطل الحل، فيما البلد والمواطن يغرقان في أزماتهما الاقتصادية والمعيشية، ولا يبدو أفق الحل قريبا، حتى ان بعض المتشائمين يرى ان الحل قد يمتد الى ما بعد آذار المقبل، ريثما تكون قد اتضحت الرؤية الاميركية لوضع المنطقة، قبل أن تقفل أميركا أبوابها على نفسها وتغرق في انتخاباتها الرئاسية، فلا تعود تلتفت الى بلد مثل لبنان، فيما لم تتضح بعد مساعي المصالحة العربية ـ العربية المفترض حصولها قبل القمة العربية في دمشق في آذار ايضا. وحسب بعض المعلومات المتوافرة عن المساعي الجارية لتحقيق هذه المصالحة العربية، لا سيما السورية ـ السعودية، فإن بعض السياسيين اللبنانيين المحايدين أجرى اتصالات بكل من الرياض ودمشق بهدف كسر الجليد بينهما قبل اجتماع الوزراء العرب المقرر غدا في القاهرة، على أمل أن يسهم هذا التقارب في تسريع الحل في لبنان، وحصل على أجوبة إيجابية لكن من دون تفاصيل، على أمل أن تستكمل الجامعة العربية والقاهرة هذا المسعى للوصول الى خواتيمه الايجابية. ولكن يبدو أن بعض الداخل اللبناني لا يريد للمصالحة السورية ـ السعودية أن تتم، فكتب الى الوزراء العرب محرضا على سوريا وعلى حلفائها في لبنان، بحجة دعمها الاغتيال والإرهاب وتهريب السلاح. إلا أن العرب يدركون انه بلا سوريا لا مجال لعمل عربي مشترك ناجح، ولا مجال لحل نهائي في لبنان كيفما كان شكله ونوعه، لان الجميع اعترف بحجم ما سمي النفوذ السياسي السوري في لبنان، حتى الرئيسان حسني مبارك ونيكولا ساركوزي، أقرا بهذا «النفوذ»، علما أن أطراف المعارضة مجتمعة ومتفرقة أكدت انه حتى الضغط السوري عليها لن يثنيها عن مطلبها الأساسي بتحقيق المشاركة. وتبدو المشكلة معلقة في الهواء لأن طرفي الازمة قالا ما عندهما ولم يسمعا ما لدى الآخرين، أو ربما سمعا ولم يتوقفا عند ما قيل، لا سيما ما لدى المرشح التوافقي الوحيد للرئاسة العماد ميشال سليمان، الذي يتخذ من الصمت موقفا، مع ان بعض المعلومات تقول ان طرفي الموالاة والمعارضة اتصلا به وعرضا عليه مطالبهما وهواجسهما، فوعد بما يُطمئن الجميع الى انه لن يكون طرفا في الحكم بل سيكون الضمانة للجميع. إلا أن العماد سليمان لا يعلن ماذا يريد في السياسة الداخلية إلا أمرا واحدا، وهو توجيه إشارات الى الجميع في الداخل والخارج بأنه ما زال قائدا للجيش وهمه الاول حاليا حماية البلد والاستقرار فيه. وعلى رغم أن العماد سليمان لا يستقبل حاليا أي صحافي، ولا يلتقي سياسيا إلا للبحث في الامور العامة من دون تفاصيل العقد القائمة وموقفه منها، فلا يبوح بمعلومة أو بفكرة، يراكم المعلومات ويتابع التطورات على الارض ويحلل الأحداث والمواقف، إلا انه يركز اهتمامه على الجيش. ويقول بعض المطلعين ان العماد سليمان يقول الآن ما يريد كقائد للجيش، وعندما يُنتخب رئيسا للجمهورية يكون له مقال آخر، وموقف من كل الذي يجري ومن كل الهواجس والمطالب علنا. يبقى السؤال: كيف سيمضي اللبنانيون الايام الفاصلة عن إيجاد الحل للازمة؟ البعض يقول ان الحل لن يكون قبل العام المقبل، وبالتفصيل أكثر، ليس قبل حصول الانتخابات الاميركية وتسلم الادارة الاميركية الجديدة مسؤوليتها عام ,2009 ويقول آخرون ان الادارة الاميركية الحالية ربما تقرر من الآن وحتى آذار شيئا ما حيال لبنان، فقد تضطر لسماع صوت العقل أكثر، وقد تضطر الى الحديث مباشرة مع سوريا، وقد لا تجد نفسها مضطرة لشيء، فتترك وضع المنطقة كله على كف عفريت. فماذا ستفعل المعارضة والموالاة خلال فترة الانتظار القاتلة؟ وثمة من يقول ان بعض العرب من رعاة الموالاة ساهم بتعطيل التوافق بإيعاز أميركي، لان القرار ما زال بأن يبقى لبنان بلا شراكة وطنية للمعارضة في الحكم والقرار. تبدو اتجاهات الموالاة واضحة ومحددة: لا ثلث ضامنا للمعارضة، لا مهادنة مع سوريا، استخدام كل إمكانيات العلاقات العربية والدولية من أجل المضي في سياستها، والاستمرار في حكم البلد منفردة. أما المعارضة فتقول أوساطها ان كل قياداتها من كل الطوائف والمشارب، تدرس الخيارات للمواجهة، وستقرر خلال الأيام العشرة المقبلة سبل المواجهة، والمواجهة تعني أنها ستكون في الشارع حتما لتعطيل عمل هذه الحكومة، التي تريد الادارة الاميركية استمرارها بأي ثمن. وثمة نقاش حول إمكان عقد اجتماع موسع لكل أطياف المعارضة يصدر عنه بيان بالتحرك المرتقف في الزمان والمكان. وعلى خط موازٍ، فإن أي خيار للمواجهة السياسية يستلزم عدّة من نوع آخر غير المستخدم حاليا، تبديل أسلوب الحوار، وأشخاصه ربما، وعناوينه، ومنها كما قال أحدهم قبل يومين العودة الى مطلب الانتخابات النيابية المبكرة. ويرى بعض السياسيين الحياديين أن اللعبة الداخلية طالت بلا طائل، وانه لا بد من تنازل من هنا وتنازل من هناك، لان مصلحة البلد أهم من مطلب لفريق أو لآخر، حتى لو كان محقا. ويقول أحد الأقطاب المحايدين: انه من الأفضل للمعارضة ربما ان تترك الموالاة تحكم لوحدها وتكتفي هي بالمعارضة السياسية في البرلمان وخارج الحكومة، ولا تترك حجة للموالاة للاتهام بالتعطيل، فتتحمل الموالاة وحدها مسؤولية ما يصيب البلد من انتكاسات.







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

إخفاء/عرض تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع و لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 02:58 AM
      اعلان  «  
 

Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15