1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15
 
العودة   o 9 o 9 forum ' s | عيش حياتك > الأقــســـام الــعـــامــة > الاخبار السياسية والاقتصادية
      اعلان  «  
 

منطقان بين شاشتين

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-07-2008, 04:37 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
o9o9
مدير عام





o9o9 غير متواجد حالياً


Cool منطقان بين شاشتين

توزع اللبنانيون بالامس القريب ، بين شاشتين وبين شخصيتين ومنطقين مختلفين. شاهدوا وسمعوا زعيما متوترا وحادا ومباشرا في هجومه على خصومه، واستخدم عبارات نابية بحق دولتين وثلاثة رؤساء جمهورية أحدهم سابق، وبحق حزب وتيار سياسيين يمتلكان جمهورا عريضا، فخدش وجدان هذا الجمهور بلا طائل، وكان بوسعه أن يقول موقفه من دون تجريح، لكنه أراد «أن يتسلى»،حسبما قال. قدم هذا الزعيم وجهة نظر سياسية هي حق له، وعبر عن هواجس يراها صحيحة من خصومه في «الجاهلية» وحولها، وحاول تقديم براهين على اتهاماته، لكنه عاد الى الاتهام السياسي والظني. عاد الى الشبهة السياسية التي لا تحدث إلا مزيدا من التوتر والانقسام وإثارة الأحقاد والنعرات. قد يعتبر جمهور هذا الزعيم كلامه شجاعة في زمن الاغتيالات الغامضة، طالما انه يقارع عبر الشاشة زعماء ودولا وأحزابا وازنة، ومنتهى «الشجاعة» كانت في إقراره بتعامله مع الاميركي ومشروعه الخطير في لبنان والمنطقة، ولو بحجة انه يريد أن يحمي «الكيان اللبناني» ويحمي نفسه وجماعته ويحمي المحكمة. لم يترك خيطا إلا وقطعه، ولا حاجزا إلاّ وأقامه بوجه الطرف الآخر المفترض أنه شريك في الوطن، ما عدا شعرة معاوية الرفيعة مع الرئيس نبيه بري، مشترطا لإرخائها عدم الإقرار بالثلث الضامن في حكومة وحدة وطنية، ولو على جثته! وإلاّ شدّ هذه الشعرة حتى تنقطع. لم يكن من داعٍ لكل هذا التوتر في خطاب هذا الزعيم، خاصة انه لم يقدم موقفا جديدا يُعتد به، كان بالإمكان قول ما يريد بلغة رصينة وهادئة وموضوعية قابلة للنقاش، إلا انه طرح ما اعتبره بديهيات ومسلمات وثوابت، فقطع برفضه الثلث الضامن كل خيط للتواصل لحفظ هذه المسلمات والثوابت، مع أن حجته قد تنقلب عليه لأن منطق الآخرين يقول: ما الضمانة في ألاّ يستقيل الثلثان من الحكومة اذا لم يعجبهما مشروع الحكومة وبرنامج الرئيس الجديد للجمهورية، فتعود الأمور الى سيرتها الاولى من التأزم؟ بالمقابل، كان زعيم آخر على شاشة اخرى في منتهى الهدوء والرصانة والدقة في التوصيف، لمدة ثلاث ساعات تماما، لم يلفظ كلمة نابية، ولم يجرح شخصا أو جهة أو حزبا، حتى في كلامه عن العدو الصهيوني والسياسة الأميركية في المنطقة، كان موضوعيا وعلميا ومقنعا وقاطعا كالسيف. قال ما يريد ببساطة وتحليل مطول ـ ربما أتاحه له طول وقت المقابلة ـ إلا أنه استند الى تراث من الصدق والشفافية، والدماء الغزيرة الطاهرة التي حمت الوطن، وامتلك الشجاعة ايضا ليقول انه يرفض الضغط الاقليمي الحليف اذا كان ضد مصلحة المعارضة والدولة والمواطن اللبناني، خلافا لشجاعة الزعيم الاول المعترف بتبنيه المشروع الاميركي. بين توصيف الزعيم الاول وتوصيف الزعيم الثاني لسبب الازمة في لبنان، ثمة ذاكرة شعبية يجب أن تُستعاد، ووقائع يجب أن تُذكر، ونتائج لأحداث يجب أن تُحتسب مجددا، لا سيما منذ حرب تموز الاسرائيلية ـ الاميركية عام ,2006 على لبنان، وصولا الى حرب انابوليس 2007 على فلسطين وشعبها. إنه المشروع الأميركي تم توصيفه من «السيد» ببساطة ودقة وهدوء بلا شتائم، وهو عبّر عن خوف مبرر من هذا المشروع المقرون بالأدلة والبراهين، بينما مخاوف الآخرين غير مبررة لأنها تتوجه بالاتهام الى الجهة الخطأ. صورة: http://tbn0.google.com/images?q=tbn:...allh197087.jpg (http://images.google.com/imgres?imgu...icial%26sa%3DN) صورة: http://tbn0.google.com/images?q=tbn:...1111111111.jpg (http://images.google.com/imgres?imgu...icial%26sa%3DN)







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

إخفاء/عرض تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع و لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 02:56 AM
      اعلان  «  
 

Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15