1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15
 
العودة   o 9 o 9 forum ' s | عيش حياتك > الأقــســـام الــعـــامــة > الاخبار السياسية والاقتصادية
      اعلان  «  
 

برويز مشرف فقد صبره أم حفر قبره؟

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-14-2008, 12:43 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
o9o9
مدير عام





o9o9 غير متواجد حالياً


Question برويز مشرف فقد صبره أم حفر قبره؟

السلام عليكم هدا المقال ماخود ن جريدة المحقق الجزائريةربيع بشاني سؤال رهيب فرضته أحداث باكستان الأخيرة وأخرجته مسبقة لواقع شاذ ومقلوب بالجملة! يفسره السجال الطويل بين مشرف وشعبه والذي تحول أخيرا لحرب مفتوحة في عمق أكبر دولة اسلامية نووية تتأرجح منذ فترة بين كف العفريت الأمريكي والنمر الاسلامي إذا قلنا استطرادا لهذا، أن الرئيس الباكستاني فقد صبره فأعلنها استئصالا وتدميرا لمكونات شعب (···) خلال خطاب 12 / 07 ومن قبل فبالقدر نفسه نطرح فرضية الأرض المحروقة التي يضطر (أخطر صديق للأمريكان) للتحرك فوق أديمها الساخن والتي تؤدي في أحسن الأحوال (وفقا للنهايات الكلاسيكية لأبرز رؤساء باكستان) إلى القبر ! فقبل سنوات مرّغ الرجل كرامة دولته تحت أقدام ومخالب صقور البيت الأبيض، بحيث أنه عقب أحداث 11 / 09 / 2001 الدامية اقتنى سلة قوانين وقنابل فجر بها الجدار السميك والركن الركين لدولة باكستان ( الدين، الجيش، الشعب) ففي ديسمبر2001 أقال ضباط جيش واستخبارات كبار أصبحوا على خلاف مع توجهاته الجديدة، وخلال فترة 2002 / 2004 انتهج سياسة استعمارية بحق الأمة فقد جمدت حكومته نشاطات جماعات إسلامية لها باع طويل في >الدعوة< و>الجهاد< وجمد حساباتها البنكية وطارد رجالها من شارع لآخر كما قرر حظر نشاط تنظيمات تعمل من أجل تحرير كشمير من التواجد الهندي (حركة المجاهدين ولشكر طيبة) بعد وقت وجيز من إدراج الولايات المتحدة لها كمنظمات إرهابية وفي لمح البصر انقلب برويز على أهم شعار للجيش الباكستاني (جهاد في سبيل الله )· الأخطر أن الجنرال الذي خلع بزته العسكرية مؤخرا للتمويه ورط العمود الفقري لدولة تتنفس ببطء وصعوبة وسط شبه القارة الهندية في أسواق النخاسة والرشوة وبزراعة عمياء لبذور الشقاق حين أشرف شخصيا على إدارة حملة مسعورة ضد المتدينين ويعترف في كتابه (على خط النار) 2006 أنه سلم واشنطن أكثر من 369 مواطن مقابل ملايين الدولارات· وحسب مصادر إعلامية، فإن ثمن الفرد الواحد من الصفقة يعادل خمس دولارات فقط· وفي تقرير أصدرته منظمة العفو الدولية في 09 / 2006 ضمّ أكثر من مئة صفحة عن حقوق الانسان في باكستان >يذكر أنه جرى اعتقال واحتجاز مئات الأشخاص وبيع العديد منهم لواشنطن الجهاد< و>المقاومة< وتقنين المدارس الدينية التي هي مراكز إشعاع ديني واجتماعي وعسكري (مدرسة الحقانية نموذج ) فيما لم تخضع لقراراته من جملة 15 ألف مدرسة سوى .200 شـــارون مر من هنـــا على مستوى متقدم فقد خص برويز منطقة القبائل في وزيرستان، كبرى أقاليم البلاد، منذ 2002 بطبعة استئصال مميز خلال السنوات الأخيرة دمرت قوات الجيش بيوت يشتبه بأن أصحابها قدموا ملاذا آمنا ودعما لوجستيكيا لعناصر طالبان وفق أساليب الاحتلال البريطاني القديم أو كما هو جار على يد اليهود والهنود في فلسطين وكشمير على التوالي، وبقدر ما أدخلت هذه الممارسات الجيش دائرة جيوش الاحتلال أو صنعت منه نموذج لها بقدر ما غطت نسبيا على تاريخه المشرف صاحب الروح القتالية التي لا تقهر التي وقودها وسط ايماني لدرجة أن أحمد زيدان في كتابه المثير >طالبان الإمارة الثانية< يقول (أن عملية الميزان في 2003 التي نفذها الجيش في منطقة القبائل تسببت في شروخ وبلبلة وانقسامات داخل المؤسسة العسكرية وأضرت بالنظام المشهود للقوات المسلحة وأن طيارين رفضوا قصف مناطق سكنية) وقد بدأت العملية عقب شكوى أمريكية من تورط باكستان في الإقليم في مقتل جنود أمريكان، بحيث شلت الحركة أثناء العملية وفرضت طوارئ ولوحق مدنيون وفي أعقابها عرف أن ثمة تواجد أمريكي بالمنطقة! والمثير أن الكاتب الأمريكي سيمور هيرش يؤكد في كتابه (القيادة الأمريكية العمياء) ص 315 (مترجم) >أن مشرف دفع في مارس 2004 الجيش للقيام بعملية عسكرية في جبال هندكوش داخل أفغانستان لملاحقة طالبان انتهت بإصابات عديدة عند الجنود !المسجد الأحمر< في 07 / 2007 وفي سياق أحداث >ثورة< أعلنتها جماعة >الداعية< غازي رشيد ضد حكم مشرف وما قالت (إنه يمارس إبادة منظمة ضد قوى الشعب)، وفي أعقاب الحادث المروع فتح صراع دموي بين برويز وشعبه إذ توترت الاوضاع في وزيرستان وأقاليم أخرى لا سيما إقليم وادي سوات الذي تتحصن وتسيطر عليه فيه >حركة تنفيذ الشريعة المحمدية< بقيادة فضل الله وأنصاره بالآلاف (إضرابات، تفجيرات، اشتباكات مع تنظيمات قائمة) ونقض لاتفاق الهدنة بين الجيش والقبائل في إقليم وزيرستان دون أن ننسى تنفيذ عمليات إنتحارية شبه يومية ضد قوات الأمن لا تزال وسائل إعلام الدولة تنقل أخبارها ليومنا هذا · في الجانب السياسي يطالب نحو ثلاثين حزبا معارضا منذ نحو ثلاثة أشهر باستقالة الرئيس الذي وضع الجيش في مأزق مع شعبه، فيما رفضت المحكمة العليا منح شرعية الانتخابات التي فاز بها برويز لاحقا وثمة استقالات لنواب واحتجاجات شديدة من علماء (حالة قاضي حسين زعيم الجماعة الاسلامية) بالاضافة الى مظاهرات صاخبة لم تستثني حتى النساء ضد الرئيس شخصيا وحين نذكر لفيف العلماء وطلبة العلم في باكستان فإننا نعني شعبا بأكمله منظم مؤثر ومطاع وليس هذا فحسب، بل أعلنها أخيرا حربا على الجميع إذ أعلن حالة طوارئ في البلاد وأعطى الأوامر لاعتقال رموز المعارضة السياسية كقاضي حسين الذي وصف الرئيس بالخائن والديكتاتوري وحميد غول رئيس الاستخبارات السابق المعارض لتوجهات برويز وقاضي المحكمة العليا تشودري الذي وضع رهن الإقامة الجبرية ونواز شريف الذي أعيد من العاصمة الى منفاه قبل عودته للبلاد مجددا وقد اعتقل نحو أربعة آلاف من أنصاره وطالت حملة الاعتقالات إعلاميين وطلبة ورجال قانون في لاهور 04 / 11 وما تزال الساحة الأمنية والسياسية الباكستانية تغلي كغلي الحميم ولا يزال الرئيس مغضوبا عليه في الداخل من قبل قوى الشعب والمعارضة حتى تلك التي تشاطر علمانياته ومعارضته للاسلاميين كزعيمة حزب الشعب الراحلة بيناظير بوتو التي ضيّق على نشاطات حزبها· ويقول عبد الغفار عزيز في حوار مع الشرق الأوسط المتحدث باسم الجماعة الاسلامية التي يرأسها قاضي حسين إن المعارضة الباكستانية اليوم ليس منقسمة على أساس عرقي أو ديني أو سياسي، بفضل سياسات مشرف لم يعد لتنظيم المعارضة بين أنصار بوتو وأنصار نواز شريف والاسلاميين والنقابات والمحامين معنى فكلهم انضموا للحركة المعارضة لمشرف بهدف التخلص من الحكم العسكري قبل اجراء الانتخابات التشريعية التي يريد مشرف القبض من خلالها على السلطة · وعلى المستوى الخارجي فهو موضع شك من قبل أبرز حلفائه في الخارج إذ أعربت الإدارة الأمريكية عدة مرات عن عدم رضاها عن قراراته بفرض حالة الطوارئ، بل إن إعلانه الأخير بتحديد تاريخ إزالتها هو ثمة رضوخ منه لتوجيهات نغربونتي ورايس المعتادة عند كل زيارة لهما لاسلام آباد · ويشير بعض المحللين أن معظم محاولات الاغتيال التي تعرض لها مشرف وآخرها استهدفت طائرته في مدينة روالباندي كانت بعلم وتخطيط زمر داخل الجيش الذي يعرف تركيبة الجيش الباكستاني وعقيدة القوات المسلحة التي زرعها ضياء الحق قوة وعزة وكرامة يعي أن هذه المؤسسة لن تسكت طويلا عن القلائل والحملات التي تجري في سائر أقاليم البلاد بدعوى البحث عن إرهابيين تنفيذا لوصايا أجنبية أخرها نوايا أمريكية صريحة بتنفيذ هجمات بالداخل دون مشورة الحكومة الباكستانية· فهل يدرك مشرف الأمر مبكرا وهو الذي تربى وترعرع داخل مؤسسة تتمتع بروح الانضباط والقتال والأخلاق فيتصالح معها ومع شعبه، أم أنه يركب رأسه ولا يرى بدلا عن حفر قبره؟ ! ربيع بشاني







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

إخفاء/عرض تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع و لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 03:16 AM
      اعلان  «  
 

Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15